Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 178

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة إحدى عشرة وثلاثمائة
  5. ما دبره ابن الفرات بعد مونس فى أمر الحاشية

أقمت لم يرج [١] من مال ديار ربيعة ومضر [٢] والشام شيء، وليس يفي مال السواد والأهواز وفارس بنفقات الحضرة ومال عسكرك. والوجه أن تخرج إلى الرقّة وتتوسّط عملك وتنفذ عمّالك فى اقتضاء الأموال وتستخرج ما يجب على المادرائيّين من الأموال العظيمة التي بذلوا بها خطوطهم وتهابك [٣] عمّال المعاون والخراج بمصر والشام فيستقيم أمر [٢٠٦] الملك.» ورسم له الشخوص من وقته [٤] فى سائر الغلمان الحجريّة والساجيّة برسمه.

فعلم مونس أنّ هذا من رأى ابن الفرات وتدبيره وعرف شدّة عداوته له، فسأل المقتدر بالله أن يأذن له فى المقام بقية شهر رمضان حتّى يعيّد ببغداد، فأجابه إلى ذلك. فلمّا عيّد صار إلى ابن الفرات لوداعه، فقام له قياما تامّا فاستعفاه مونس وحلف عليه أن يجلس فى المصلّى فامتنع، وسأله مونس فى عدّة أمور فوقّع له بجميع ما التمسه وأراد القيام عند خروجه من حضرته فاستحلفه برأس الخليفة ألّا يفعل، ثمّ ودّع الخليفة وخرج إلى مضربه فى يوم مطير.

ما دبّره ابن الفرات بعد مونس فى أمر الحاشية

ولمّا فرغ ابن الفرات من مصادرة جميع الكتّاب وأخرج مونسا شرع فى القبض على نصر الحاجب وشفيع المقتدري. فوصف للمقتدر ما فى جنب

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 178 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.