Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 194

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة
  5. مناظرة ابن الفرات لاستخراج ماله

وفاكهة واعتذر إليه عمّا جرى وحلف أنّه لم يعلم بما عومل به.

ثمّ إنّ الخاقاني راسله على يد خاقان بن أحمد بن يحيى برفق ومداراة بأن يقرّ بماله ولا يلاجّ السلطان فليس ذلك بمحمود. فأجابه بأن قال:

- «قل للوزير ليست حدثا غرّا فتحتال علىّ فى المناظرة، ولست [٢٢٦] أقول إنّى لا أقدر على المال ولكن إذا وثقت لنفسي بالحياة فديتها بالمال.

وإنّما أثق بذلك إذا كتب أمير المؤمنين بخطّه لى أمانا وشهد الوزير والقضاة بخطوطهم ويكتب لى الوزير أيّده الله أمانا بخطّه ويسلّمنى إلى أحد رجلين:

إمّا مونس المظفّر وإن كان عدوّى وإمّا شفيع اللؤلؤي فإن لم يفعل ذلك فقد وطّنت [١] نفسي وعلى التلف.» فوجّه إليه الخاقاني:

- «بأنّى لو قدرت على التوثّق لك لتوثّقت، ولكن إن تكلّمت فى هذا المعنى عاداني خواصّ الدولة لأجلك، ثمّ لم تنتفع أنت بذلك وقد ردّ الخليفة أمرك إلى هارون بن غريب.» فتواعدوا إلى دار الخاقاني بالمخرّم واستحضر ابن الفرات وناظره ابن بعد شر بحضرته فتماتن ابن الفرات. فبدأ ابن بعد شر يسمعه المكروه فأنكره هارون وزبره [٢] وقال:

- «بهذا تريد أن تستخرج مال ابن الفرات؟» وأقبل هو على ابن الفرات وداراه وخاطبه بجميل وقال له:

- «أنت أعرف بالأمور من كلّ من يخاطبك والخلفاء لا يلاجّهم وزراؤهم إذا سخطوا عليهم.» فقال له ابن الفرات:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 194 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.