Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 238

  1. المجلد الاول
  2. الساسانية [١] ومن عاصرهم أردشير بن بابك
  3. إياس وما أدى إلى يوم ذى قار

- «أرسل ما استودعك النعمان من السلاح وغيره.» وكان ثمانمائة درع. فأبى هانئ أن يسلّم خفارته.

فلمّا منعها هانئ غضب كسرى، وأظهر أنّه يستأصل بكر بن وائل وعنده يومئذ النعمان بن زرعة التغلبي- وهو يحبّ هلاك بكر بن وائل- فقال لكسرى:

- «يا خير الملوك، أدلّك على غرّة بكر بن وائل؟» قال: «نعم.» قال: «أمهلها حتّى تقيظ [١] ، فإنّهم يجتمعون إلى مآلهم يقال له: ذو قار، فيتساقطون عليه تساقط الفراش في النار، فتأخذهم كيف شئت، وأنا أكفيكهم.» فترجم له، فأقرّهم، حتى إذا قاظوا جاءت بكر بن وائل، فنزلت حنو ذى قار، وهو على ليلة من ذى قار [٢] . فأرسل إليهم كسرى النعمان بن زرعة أن: اختاروا واحدا من ثلاث خصال. فنزل النعمان على هانئ وقال:

«أنا رسول الملك إليكم، أخيّركم في ثلاث [٢٥٣] خصال: إمّا أن تعطوا بأيديكم فيحكم الملك فيكم بما شاء، وإمّا أن تدعوا الديار، وإمّا أن تأذنوا بحرب.» فتآمروا، فولّوا أمورهم حنظلة بن ثعلبة بن سيّار العجلى، وكانوا يتيمّنون به، فقال:

- «لا أرى إلّا القتال، لأنّكم إن أعطيتم بأيديكم، قتلتم، وسبيت ذراريكم، وإن هربتم قتلكم العطش، وتلقّاكم تميم فتهلككم، فآذنوا الملك بحرب.» فبعث الملك كسرى إلى إياس، وإلى الهامرز [٣] التستري، وكان مسلحه [٤]

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 238 (SanadKitab #12396, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.