Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 239

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة خمس عشرة وثلاثمائة [٢]
  5. سعاية

إلى واسط أنس به وانبسط إليه فكشف له أنّه يتديّن بأن لا طاعة عليه للمقتدر ولا لبنى العبّاس على الناس طاعة وأنّ الإمام المنتظر هو العلوي الذي بالقيروان وأنّ أبا طاهر الهجري صاحب ذلك الإمام، وإنّه قد صحّ عنده أنّه يتديّن بدين القرامطة وإنّه إنّما صيّر العلوي متحقّقا به وبجميع أسراره بهذا السبب، وإنّه ليس له نيّة بالخروج إلى هجر، وإنّه إنّما يحتال بالوعد بالخروج إلى هجر حتّى يتمّ له أخذ الأموال، وإنّه قال فى شهر ربيع الآخر:

- «أىّ شيء بقي لنا على الخليفة ووزيره من الحجّة ولم ليس تخرج إلى هجر ولا أراك تستعدّ لذلك؟» فقال له فى الجواب:

- «لم لا تكون لك معرفة [٢٨٠] بالأمور من فى نيّته [١] الخروج إلى هجر.» وإنّه قال له:

- «فلم غررت السلطان من نفسك ووعدته بهذه الحال حتّى سلّم إليك جميع أعمال المشرق؟» فأجابه بأنه يرى انتقاض الخليفة وسائر ولد العبّاس الغاصبين أهل الحقّ فرضا لله- ﷿ عليه- وأنّ طاعته طاغية الروم أصلح من طاعته الخليفة.» وإنّه قال:

- «فهبك فعلت ذلك، ما الذي يؤمنك من القرمطى أن يوافى إلى واسط وإلى الكوفة فلا تجد بدّا من لقائه ومحاربته؟» فقال فى الجواب:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 239 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.