Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 266

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة سبع عشرة وثلاثمائة
  5. ذكر فتنة نازوك وأبى الهيجاء التي أدت إلى خلع المقتدر وذكر قتلهما ورجوع المقتدر بالله إلى الخلافة

إقطاعاتهم وحظر تسويغاتهم وبسط إيغاراتهم وإخراج من يجوز إخراجه من دارى ولا أطلق للباقين الدخول فى تدبيري ورأيى وأوعز بمكاتبة العمّال فى استيفاء [١] حقّ بيت المال فى ضياعهم الصحيحة الملك دون ما يقال إنّه قد لابسه [٢] الريب والشكّ.

- «وأنظر بنفسي فى أمر الخاصّة والعامّة وأبلغ فى إنصافها والإحسان إليها الغاية، ولا أعتمد فى ذلك على وزير ولا سفير البتّة وانتصب لإثارة الأموال وجمعها ووضعها فى مواضعها وأحميها من كلّ ما يثلمها وينتقصها وأشمّر فى ذلك وأبلغ فى مناهضة الأعداء قربا وبعدا وهذا إنّما قعدت عنه اعتمادا عليكم وتفويضا إليكم وثقة بأنّكم شركائى وسهمائى والمخصوصون بخير أيّامى شرّها وحلوها ومرّها ولو علمت انّه يجعل ذلك ذنبا لى وجرما يتجنّى به علىّ لكنت أوّل شاخص إلى كلّ [٣١٥] تعب وأوّل مبادر نحوه من غير إبطاء عنه ولا ريث.

- «فأمّا أنتم فمعظم نعمكم منّى وما كنت لأغور عليكم فى شيء سمحت به لكم ورأيته فى وقته وأراه الآن زهيدا فى جنب استحقاقكم وأنا بتثميره أولى وبتوفيره أحرى والله المطّلع على جميل معتقدي للجماعة فيها والشاهد على محبّتى لإيصالها إلى أقصى أمانيها.

- «ونازوك، فلست أدرى من أىّ شيء عتب ولا لأيّة حال

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 266 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.