Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 292

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
  5. قصد لشكرى الديلمي إصبهان

لا يحصرون [١] وتسبيبات بأسماء قوم لم يخلقوا وما كان يسبّب للغلمان والوكلاء فى الدار والحاشية برسم الفقهاء والكتّاب وما كان يستطلق لهم من الورق والقراطيس ويبتاع ببعضه ما يحتاج إليه وأشياء تشبه هذه ولم تنبسط يد [٢] الكلوذانى على قوم لعناية مونس المظفّر بهم.

وكان أبو بكر ابن قرابة متحققا بمفلح الأسود فأوصله مفلح إلى المقتدر وجعله واسطة للمرافق التي أخلق بها الخلافة. وكان ابن قرابة ذكر له أنّ الوزراء كانوا يرتفقون بها وأنّ الضمناء قد بذلوا أن يرفقوا به الخليفة ليصرفه فى مهمّ نفقاته لشدّة الإضافة.

وكان ابن قرابة يظهر للمقتدر ولمفلح الأسود أنّه يمشّى أمر الوزارة وأنّ الوزراء لا يتمّ أمرهم من دونه وكان يلزم دار الكلوذانى ويقرضه عن [٣٤٥] بنى البريدي وغيرهم بربح درهم فى كلّ دينار فأقرضه مائتي ألف دينار مشّى بها أمر الكلوذانى وبمال المصادرات.

مرداويج يملك الجبل بأسره

وفيها ورد الخبر بوقعة كانت بين هارون بن غريب وبين مرداويج بنواحي همدان وأنّ هارون انهزم وملك مرداويج الجبل بأسره إلى حلوان [٣] ونزل هارون بدير العاقول.

قصد لشكرى الديلمي إصبهان

وفيها قصد لشكرى الديلمي إصبهان وحاربه أحمد بن كيغلغ فانهزم أحمد

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 292 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.