Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 297

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
  5. ذكر السبب فى تقلد الحسين بن القاسم الوزارة وما تم له من الحيلة فيها

فأعلمنى أنّه دخل إليه وفى مجلسه جماعة فرفعه عليهم فأجلسه إلى جانبه وأقبل عليه يحدّثه ثمّ استدناه وسأله سرّا عن خبر الحسين بن القاسم واستمع رسالته وقال:

- «تقرأ عليه سلامي وتعرّفه تكفّلى بأمره وقيامي به.» وكلاما فى هذا المعنى، وأن ينفذ إليه رقعة [١] ليوصلها وينوب معه.

قال لى أبو بشر: وانصرفت وأنا فى نهاية قوّة النفس والثقة بالله ﷿ وبتمام ما يسفر فيه. فأعلمت الحسين أنّ الرجل قد صدق فيما ذكره وقد بان لنا أثره.

قال: [٣٥١] ثمّ إنّ الدانيالى طالبني بالمكافأة فطيّبت نفسه واستمهلته إلى أن تقلّد الحسين الوزارة فأذكرته حقّ الرجل فقلّده الحسبة ببغداد وأجرى له مائة دينار فى كلّ شهر واختصّ به وكان يحضر مجلسه فيجلسه إلى جانب مسورته. ثمّ مضت أيّام فقال:

- «لا يقنعني ما أجرى لى.» وسأله زيادة. فكلّمت الحسين بن القاسم فى أمره فأجرى له مائة دينار أخرى تسبّب برسم الفقهاء.

وكان ما ذكرته من حديث الدانيالى من أوكد الأسباب فى تقليد الحسين الوزارة مع كثرة الكارهين له والمعارضين فى أمره.

وانضاف إلى هذا الخبر [٢] الذي أخبر به أبو القاسم ابن الزنجي أنّ الكلوذانى عمل عملا لما يحتاج إليه من مهمّ النفقات وأخذ خطّ صاحبي ديوان الجيش والنفقات بأعمال أخر مفردة عملوها لما يحتاج إليه بزيادة

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 297 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.