Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 374

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة القاهر بالله أبى منصور محمد بن المعتضد سنة عشرين وثلاثمائة
  4. ودخلت سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
  5. حرق مراكب القرامطة

المستأمنة والشحنة وأكابر الناس إليه وتتابعوا فتقبّل الجميع وأحسن إليهم قولا وفعلا وصفح عن كلّ من بلغه عنه فحش فى الخطاب أو إساءة فى عمل، وأحسن فى سيرته حتّى اطمأن إليه الناس وأمنه أعداؤه. وعسكر بظاهر شيراز ونادى فيها ببث العدل [٤٤٥] وأمان الناس من جميع ما يكرهون، وأمر العامّة بالانتشار فى معايشهم والخروج إلى مصالحهم آمنين، ففعل الناس ذلك.

ثمّ اضطرّ بعد ذلك إلى سيرة أخرى لكثرة مطالبات الجند واقتراحاتهم وبلغ من أمره ما سنكتبه فى موضعه بمشيئة الله وعونه.

ورود خبر دخول أصحاب مرداويج إصبهان

وفيها ورد كتاب أبى جعفر محمّد بن القاسم الكرخي وكان يتقلّد أعمال الخراج والضياع بالبصرة والأهواز بتاريخ يوم الثلاثاء لأربع خلون من المحرّم بأنّ الكتب وردت عليه بدخول أصحاب مرداويج إصبهان وأنّه خرج من جملة مرداويج قائد جليل كان يتقلّد ماه البصرة وفاز بمال جليل وهرب إلى أرجان يقال له علىّ بن بويه وأنّه كتب إليه أنّه فى طاعة السلطان وهو يستأذن الوزير فى ورود الحضرة أو النفوذ إلى شيراز لينضمّ إلى ياقوت مولى أمير المؤمنين.

حرق مراكب القرامطة

وفى هذه السنة صار أصحاب أبى طاهر القرمطى إلى نواحي توّج [١] وسينيز [٢] فى مراكب وخرجوا منها إلى البلد. فلمّا بعدوا من المراكب أحرقها

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 374 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.