Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 259

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. ما كان من نعيم بن مسعود من تخذيل وخداع

فلما صحّ عند رسول الله- صلى الله عليه- ذلك، ضاق ذرعا وخشي أن يفتّ ذلك في أعضاد المسلمين. فعظم البلاء، واشتدّ الخوف، وأتاهم عدوّهم من فوقهم ومن أسفل منهم حتى ظنّ المؤمنون كلّ ظنّ ونجم النفاق من المؤمنين، وكثر الخوض. [١]

ما كان من نعيم بن مسعود من تخذيل وخداع

وأقام رسول الله- صلى الله عليه- وأصحابه في ما وصف الله من الخوف والشدّة، لتظاهر الأعداء عليهم، وإتيانهم من فوقهم ومن أسفل منهم، حتى أتاه نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف [٢] بن ثعلبة الغطفاني مسلما، فقال:

- «يا رسول الله، إنّى قد أسلمت وإنّ قومي لم يعلموا بإسلامى، فأمرنى بما شئت، أنته إليه.» فقال رسول الله [٢٧٥]- صلى الله عليه-:

- «إنّما أنت رجل واحد فينا، وإنّما غناؤك [٣] أن تخذّل [٤] عنّا ما استطعت، وعليك بالخداع، فإنّ الحرب خدعة.» فخرج نعيم بن مسعود حتّى أتى بنى قريظة وكان نديما لهم، فقال:

- «يا بنى قريظة، قد عرفتم ودّى إيّاكم وخاصّة ما بيني وبينكم.» قالوا: «صدقت، لست عندنا بمتّهم.» فقال لهم:

- «إنّ قريشا وغطفان ومن التفّ معهم، جاءوا لحرب محمد، فإن ظاهرتموهم

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 259 (SanadKitab #12396, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.