Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 412

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الراضي بالله أبى العباس محمد بن المقتدر
  4. ودخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
  5. وفيها قوى أمر أبى عبد الله البريدي واستفحل أمره ذكر أسباب ذلك

بكتابته وكان يكتب لأبى إسحاق القراريطى وكان مستوليا عليه فقبله أبو علىّ واختصّ به وبابنه.

وشغب الجند وطالبوا بأرزاقهم وصاروا إلى دار الوزير أبى علىّ ونهبوا اصطبلاته وأخذوا من بابه من كان فى مجلسه ونكسوا جماعة ممّن لقيهم من الكتّاب عن دوابّهم وأخذوها منهم فأطلق لهم أرزاقهم وسكنوا.

وفيها قوى أمر أبى عبد الله البريدي واستفحل أمره ذكر أسباب ذلك

كان أبو عبد الله البريدي ضامنا أعمال الخراج والضياع بالأهواز. فلمّا وافاها شيرج بن ليلى الديلمي من قبل مرداويج خرج إلى البصرة بعد هزيمة ياقوت وغلامه مونس كما كتبناه قبل وأقام يدبّر أسافل الأهواز إلى أن قرر له محمّد كتابة ابنه. فخرج معه إلى واسط فبينا هو معه يدبّر أمره إذ ورد [الخبر] [١] بالقبض [٤٩٣] على محمّد والمظفّر ابني ياقوت فارتاع ياقوت من ذلك ارتياعا شديدا.

وكتب أبو علىّ ابن مقلة إلى أبى عبد الله البريدي: أن يسكّنه ويعرّفه أنّ الجند اضطربوا وتطيّروا [٢] لهما وشغبوا مرارا كما بلغك. ثمّ أرسلوا للخليفة بأنّه إن لم يقبض عليهما أحدثوا فى الملك حادثة عظيمة واضطرّ إلى أن يرضيهم بما أمضاه فيهما وأنّه يتلافى أمرهما عن قرب وينفذهما إليه وأنّ الرأى أن يبادر هو لفتح فارس.

فخرج ياقوت من واسط على طريق السوس إلى عسكر مكرم وأخرج أبو عبد الله البريدي معه أبا الحسن ابن حميد البصري ليخلفه على كتابته وكان

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 412 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.