Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 417

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الراضي بالله أبى العباس محمد بن المقتدر
  4. ودخلت سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة
  5. خروج ابن مقلة إلى الموصل

للخروج إلى الموصل والإيقاع بالحسن بن عبد الله بن حمدان والنائب عنه بالحضرة. فذكر أنّ علىّ بن عيسى كتب إلى الحسن بن عبد الله بن حمدان بخطّه عن أمير المؤمنين الراضي بالله بالانفراج عن ضمانه وألّا يحمل شيئا إلى الحضرة من ماله وأن يمنع من حمل الميرة إلى بغداد فأخذ أبو علىّ ابن مقلة خطّة بذلك وأحضر جماعة من الشهود حتّى شهدوا عليه.

وسلّم الوزير الكتاب إلى ابن سنجلا ليعرضه على الراضي بالله. فلمّا كان من غد وهو يوم الأربعاء انحدر الوزير أبو علىّ إلى دار السلطان وانصرف إلى منزله. فوجّه الراضي براغب وبشرى خادميه إلى علىّ بن عيسى فحملاه إلى الوزير [٤٩٩] أبى علىّ فلم يوصله إليه واعتقله فى حجرة من داره وراسله علىّ بن أحمد بن علىّ النوبختي وعرّفه ما أشهد به سهل بن هاشم على نفسه وأنّ الخليفة أنكر فعله. وما زالت المراسلات تتردد بينهما إلى أن ألزمه أبو علىّ مصادرة خمسين ألف دينار على أن يجعل فى باب أبى جعفر بن شيرزاد صاحب ديوان النفقات للأتراك عشرة آلاف دينار وتؤخذ منه عقار وضياع بعشرة آلاف دينار فالتزم أبو الحسن ذلك.

فيقال: إنّ طليبا [١] الهاشمي كان قال لعلىّ بن عيسى عن الراضي بالله أن يكاتب الحسن بن عبد الله عنه ويتوسّط بينهما على أن يحمل إليه سرّا سبعين ألف دينار فى نجوم، وشرط عليه الحسين أن يحميه ويمنع منه ومن تشعيث أمره ويقرّه على ضمانه ولا يقبل زيادة عليه فحمل بعض تلك النجوم وأخّر باقيها وأنكر الخليفة كلّ ما جرى فى هذا الباب وذكر أنّه لم يصل إليه شيء.

وأخرج مضرب الوزير أبى علىّ وخرج على مقدمته نقيط الصغير وابن بدر الشرابي وجماعة من الحجريّة وغيرهم وخلّف ابنه الوزير أبا الحسين

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 417 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.