Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 432

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الراضي بالله أبى العباس محمد بن المقتدر
  4. ودخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة
  5. ذكر الخديعة التي نفذت على ياقوت

وفيهم من ينبغي أن يميّز ويخرج لأنّ علىّ بن خلف بن طناب خانه واقتطع أموالا باسم هؤلاء القوم وزاد قوم زيادات كثيرة وأنّ الصواب أن ينفذوا إليه ليعرّفهم أنّ هذه الزيادات تفوّتهم الأصول السلطانيّة ويشافههم بأنّ الصواب أن يسقطوها ليتوفّر عليهم الأصول [٥١٩] وقال:

- «إنّما يتمّ هذا بالأهواز لأنّهم يردونها أفواجا وزمرا فإن أساءوا آدابهم وامتنعوا قوّموا بالجيش [١] المقيمين بالأهواز وأنّهم إن خوطبوا بهذا الكلام وهم بعسكر مكرم تظاهروا وتضافروا وتعاقدوا فلم يتمّ عليهم ردّهم من الكثير إلى القليل.» وأكثر فى هذا المعنى حتّى قال:

- «يا أبا بكر سبيل العرض أن يقع بحيث الهيبة والخوف لا بحيث الحكم والاستطالة.» فما قال له النيلي:

- «الهيبة حيث يكون الأمير لا أنت ولا كانت له منّة لأن يردّ عليه شيئا.» وسأل [٢] أبو عبد الله البريدي أن ينفذ إليه أبا الفتح ابن أبى طاهر وأبا أحمد السجستانى ليشاورهما فى التقرير ويتعرّف منهما منازل الرجال واستدعى أبا بكر النقيب الذي كان مع أبى طاهر محمّد بن عبد الصمد ليعرف منه أحوالهم. وأنفذ إليه ياقوت من التمس وتقدّم إلى رجاله بالخروج للعرض. فلمّا حصلوا عند البريدي استصلح الرجال لنفسه وانتخب منهم من أراد ووعدهم أن يجريهم مجرى من معه بالأهواز فأجابوه وصاروا إلى عسكره وردّوا الأرذال إلى ياقوت بعد أن أسقط زياداتهم. فلمّا استتمّ العرض

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 432 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.