Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 5, halaman 459

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الراضي بالله أبى العباس محمد بن المقتدر
  4. ودخلت سنة خمس وعشرين وثلاثمائة
  5. انقسام الدولة العباسية إلى دويلات

وأمضى من جملتهم نحو ألفى رجل وأثبتهم برزق مستأنف [٥٥٣] على ما رآه وأسقط الباقين وأخرج من أمضاه وقرر رزقه إلى الجبل. فلمّا صاروا بطريق خراسان أجمع رأيهم على المضىّ إلى الأهواز فمضوا إلى أبى عبد الله البريدي فقبلهم وأضعف أرزاقهم وخاطبهم بالترثّى لهم ممّا جرى عليهم من ابن رائق والتعجب منه ووعدهم الإحسان التامّ. وأظهر للسلطان وابن رائق أنّه لم يكن به طاقة لمّا صاروا إليه أن يدفعهم وأنّه اضطرّ إلى قبولهم وجعلهم حجّة فى قطع ما كان ووقف على حمله واحتجّ بأنّهم اجتمعوا مع الجيش ومنعوه من حمل مال البلد وغلب على الأهواز والبصرة.

انقسام الدولة العبّاسيّة إلى دويلات

فصارت الدنيا فى أيدى المتغلّبين وصاروا ملوك الطوائف وكلّ من حصل فى يده بلد ملكه ومنع ماله.

فصارت واسط والبصرة والأهواز فى أيدى البريديين وفارس فى يد علىّ بن بويه وكرمان فى يد أبى علىّ ابن إلياس [١] وإصبهان والرىّ والجبل فى يد أبى علىّ الحسن بن بويه ويد وشمكير يتنازعونها بينهما والموصل وديار ربيعة وديار بكر فى أيدى بنى حمدان ومصر والشام فى يد محمّد بن طغج والمغرب وافريقية فى يد أبى تميم والأندلس فى يد الأموى وخراسان فى يد نصر بن أحمد واليمامة والبحرين وهجر فى يد أبى طاهر ابن أبى سعيد [٥٥٤] الجنّابى وطبرستان وجرجان فى يد الديلم، ولم يبق فى يد السلطان وابن رائق غير السواد والعراق.

ولمّا حصلت ديار مضر خالية قد خربت وضاق مالها عن كفاية السلطان

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 5، ص 459 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.