Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 270

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. ومن ذلك ما كان بعد ظهور العنسى الكذاب

قال:

فخرج قيس علينا وطوانا، غير أنّه قال: [٢٨٧]- «اعملوا عملكم.» ثمّ خرج الأسود علينا، فقمنا مثولا بين يديه بالباب، فقال:

- «يا فيروز، أحقّ ما بلغني عنك؟ - وهيّأ له الحربة- لقد هممت أن أنحرك.» فقال فيروز:

- «اخترتنا أيّها الملك لصهرك، وفضّلتنا على الأبناء، ولو لم تكن نبيّا ما بعنا نصيبك ونصيبنا منك بشيء، فكيف وقد اجتمع لنا بك أمر آخرة وأولى، لا تقبلنّ علينا أمثال ما يبلغك، فإنّا بحيث تحبّ.» ثمّ ذبح الأسود مائة من بين بقرة وبعير غير محبّسة ولا معقّلة، بحربته، وقال لفيروز:

- «اقسم هذه، فأنت أعلم بمن هاهنا.» قال فيروز [١] :

ففعلت هذا ولحقته قبل أن يصل إلى داره، فإذا رجل يسعى إليه بى، فأستمع له وهو يقول:

- «أنا قاتله غدا وأصحابه، فاغد علىّ.» ثمّ التفت فإذا هو بفيروز، فقال:

- «مه؟»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 270 (SanadKitab #12396, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.