Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 74

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المتقى لله أبى إسحاق إبراهيم بن المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة ثلاثين وثلاثمائة
  5. ذكر سبب قبض توزون على خجخج وسملة إياه

على رسم العجم إذا ترأّس واحد منهم، وعلى أن يكون خجخج صاحب جيش وهو الاسفهسالار، وأمضى القوّاد ذلك عليهما بغير رضى جماعة. ثمّ صاهر القوّاد بينهما وطمع البريدي بواسط فأصعد إليها وتقدّم توزون إلى خجخج أن ينحدر إلى نهر أبان ويراعى من يرد من أصحاب البريدي ويطالعه فنفذ.

ووافى عيسى بن نصر برسالة البريدي إلى توزون يهنّئه بالإمارة ويسأله أن يضمّنه أعمال واسط ويعرّفه عنه أنّ الرأى تعجّله إلى الحضرة لإخراج ابن حمدان عنها. فأجابه جوابا جميلا وامتنع من التضمين وقال:

- «إذا استقرّت الأمور تخاطبنا فى الضمان فأمّا وأنا بصورتي هذه وأنت تظنّ انى مطلوب خائف من بنى حمدان فلا وعسكري عسكر بجكم الذي قد جرّبت وخبرت وطائفة منهم تفي لك.» وانصرف عيسى بن نصر وأتبعه توزون جاسوسا.

ذكر سبب قبض توزون على خجخج وسملة إيّاه

فعاد إليه الجاسوس وأعلمه أنّه اجتمع مع خجخج وتخاليا طويلا وأنّ خجخج على الاستئمان إلى البريدي. فسار إليه توزون للثاني عشر من رمضان ومعه مائة غلام من الأتراك [٧٩] ومائة من الخاصة واشكورج [١] وجماعة من الكبار وكبسه فى فراشه. فلمّا أحسّ به ركب دابة النوبة بقميصه وفى يده لتّ ودفع عن نفسه سويعة ثمّ أخذوه وجاءوا به إلى واسط وسملة توزون وهدأت نار خجخج.

وسعى أبو الحسين علىّ بن محمّد بن مقلة فى الوزارة وراسل المتقى لله

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 74 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.