Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 100

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المتقى لله أبى إسحاق إبراهيم بن المقتدر بالله
  4. ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

من الديلم وغيرهم على حرب أولئك النفر الخمسة واجتهدوا فى أن يحصل لهم أسير واحد فلم يكن إليه سبيل لأنّه كان لا يستسلم أحد منهم ولم يمكن [١٠٧] قتلهم حتى قتلوا من المسلمين أضعافا كثيرة لعدّتهم وكان ذلك الأمرد آخر من بقي. فلمّا علم أنّه يؤخذ أسيرا صعد شجرة كانت بالقرب منه ولم يزل يجرح نفسه بخنجر معه فى مقاتله إلى أن سقط ميّتا.

وفى هذه السنة ظهر للمتقى من بنى حمدان ضجر به وبمقامه عندهم وشهوة لمفارقته فراسل توزون فى الصلح فتلقّى توزون ذلك بنهاية الرغبة فيه والحرص عليه ووردت رسالة المتقى لله إلى توزون مع الحسن بن هارون وأبى عبد الله بن أبى موسى الهاشمي وتوثّقا من توزون واستحلفاه أيمانا مؤكدة للمتقى وللوزير أبى الحسين ابن مقلة وأحضر توزون القضاة والعدول والعباسيين والطالبيين ومشايخ الكتّاب حتى حلف بحضرتهم للمتقى لله وكتب بذلك كتاب وأحكم ووقعت فيه الشهادة من جميع من حضر على توزون.

ودخلت سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة

ولمّا كان يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من المحرّم وصل الأخشيد إلى حضرة المتقى لله وهو بالرقة ولقيه بها وأعظمه المتقى نهاية الإعظام ووقف الأخشيد بين يديه وقوف الغلمان وفى وسطه سلاح ثم ركب المتقى فمشى بين يديه الأخشيد فأمره أن يركب فلم يفعل [١٠٨] ولم يزل على تلك الحال مختلطا بالغلمان إلى أن نزل من ركوبه وحمل إليه هدايا ومالا وحمل إلى أبى الحسين ابن مقلة عشرين ألف دينار ولم يدع كاتبا ولا حاجبا إلّا برّه.

واجتهد بالمتقى لله أن يسير معه إلى مصر والشام فيكون بين يديه فلم

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 100 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.