Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 278

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة أبى بكر
  4. ومن صرامة الرأى وحصافته ما كان من أبى بكر رضى الله عنه

والزبير وطلحة ونفرا معهم. وأخذ أهل المدينة بحضور المسجد، وقال لهم:

- «إنّ الأرض كافرة، وقد رأى وفدهم منكم قلّة، وإنّكم لا تدرون أليلا تؤتون، أم نهارا؟ وأدناهم منكم على بريد [١] وقد كان القوم يأملون أن نوادعهم، ونقبل منهم وقد أبينا عليهم، ونبذنا إليهم [٢] فاستعدّوا وأعدّوا.» فما لبثوا إلّا ثلاثا حتى طرقوا المدينة غارّة [٣] مع الليل وخلّفوا ردءا [٤] لهم بذي حسى، فوافوا الأنقاب [٥] وعليها المقاتلة ودونهم أقوام [٦] يدرجون.

فنهنهوهم [٧] وأرسلوا إلى أبى بكر بالخبر. فخرج أبو بكر في أهل المسجد على النواضح إليهم فانهزموا واتّبعهم المسلمون على إبلهم حتى بلغوا ذا حسى. فخرج عليهم الردء بأنحاء قد نفخوها وجعلوا فيها الحبال، ثم دهدهوها [٨] بأرجلهم في وجوه الإبل فتدهده كل نحى في طوله [٩] فنفرت الإبل إبل المسلمين وهم عليها، ولا تنفر [٢٩٥] من شيء نفارها من الأنحاء. فعاجت بهم ما يملكونها [١٠] حتى دخلت بهم المدينة، إلّا أنّه لم يصرع مسلم ولم يصب، وظنّ القوم بالمسلمين الوهن فبعثوا إلى الناس بالخبر فقدموا عليهم أعمارا [١١] .

وبات أبو بكر ليلته يتهيّأ، فعبّى الناس، ثم خرج في تعبئته من أعجاز [١٢] ليلته يمشى، فما طلع الفجر إلّا وهم مع العدوّ في صعيد واحد. فما سمعوا لأحد من

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 278 (SanadKitab #12396, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.