Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 114

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المستكفى بالله
  4. ودخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  5. المستكفى يلقب الإخوان بمعز الدولة، وعماد الدولة، وركن الدولة

ذكر الخبر عن مسير أبى الحسين أحمد بن بويه إلى بغداد

ورد الخبر بدخول ينال كوسه فى طاعة الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه وأنّ الأمير قد تحرّك من الأهواز يريد الحضرة فاضطرب الأتراك والديلم ببغداد وأخرجوا مضاربهم إلى المصلّى وعسكروا هناك وأخرج أبو جعفر مضربه معهم.

ثم ورد الخبر بنزول الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه باجسرى [١] فزاد الاضطراب ببغداد واستتر ابن شيرزاد واستتر المستكفى بالله فكانت امارة ابن شيرزاد ثلاثة أشهر وعشرين يوما.

فلمّا وقف الأتراك على استتارهما عبروا إلى الجانب الغربي وساروا إلى الموصل فلمّا سار الأتراك ظهر المستكفى بالله وعاد إلى دار الخلافة.

وورد أبو محمد الحسن بن محمد المهلّبى صاحب الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه ولقى ابن شيرزاد حيث هو مستتر وفاوضه ثم انحدر إلى دار السلطان ولقى [١٢٢] المستكفى بالله فأظهر المستكفى بالله سرورا بموافاة الأمير أبى الحسين أحمد بن بويه وأعلمه أنّه إنّما استتر من الأتراك لينحلّ أمرهم فيحصل الأمر للأمير أحمد بن بويه بلا كلفة.

المستكفى يلقّب الإخوان بمعزّ الدولة، وعماد الدولة، وركن الدولة

فلمّا كان يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة نزل

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 114 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.