Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 154

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة
  5. ذكر استعمال حزم واستظهار من عماد الدولة قبل موته

فى أمره شيء تنفّس وخرج من استتاره وعاد إلى أمره وجمع إليه من كان تفرّق عنه من رجاله وقوى أمره.

ترشيح فنّاخسره للأمر

وفى هذه السنة أحس علىّ بن بويه عماد الدولة بالموت لمخالفة العلل إيّاه وخاف لبعد أخيه عنه وكثرة من فى جملته من كبار الديلم أن يطمع فى مملكته بعده فاستدعى فنّاخسره بن ركن الدولة من أبيه ليرشّحه للأمر بعده ويأنس به القوّاد والجيش ففعل ذلك.

وسار فناخسره بن ركن الدولة إلى شيراز وضم إليه أبوه حاشيته الثقات ولمّا قرب من شيراز تلقّاه عماد الدولة فى جميع عسكره [١] وأجلسه فى داره على السرير وأمر الناس بالسلام عليه ووقف بحضرته لئلا يمتنع أحد فكان يوما عظيما مشهودا، ثمّ عهد إليه بعد ذلك ومات.

ذكر استعمال حزم واستظهار من عماد الدولة قبل موته

كان عماد الدولة يتهم جماعة من أكابر قوّاده ويعرفهم بطلب الرياسة لأنفسهم. وكانوا يرون أنفسهم أكرم منه منصبا وأحق بالولاية فنظّف عسكره منهم وقبض على جماعة.

فكان ممن قبض عليه شيرنجين بن جليس فخوطب فيه وتشفّع فيه [١٦٤] وجوه حاشيته وثقات أصحابه فقال لهم:

- «إنّى أحدّثكم عنه بحديث فإن رأيتم بعد استماعه أن أطلقه فعلت.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 154 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.