Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 165

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  5. ذكر الأسباب التي بعثت السلار المرزبان على قصد الرى وما انعكس عليه من تدابيره حتى أسر وحبس فى القلعة بسميرم

وقد كان ركن الدولة [١٧٥] حين عرف خبره كتب يستمدّ من أخويه عماد الدولة ومعزّ الدولة وخشي أن يعاجله المرزبان قبل ورود المدد فكتب إليه على سبيل المكر والخديعة يعظّمه ويستخذي له ويسأله أن ينصرف عنه على شريطة أن يفرج له عن أبهر وزنجان وقزوين.

ولم تزل الرسائل تتردّد بينهما إلى أن ورد حضرة ركن الدولة بارس الحاجب فى ألفى رجل من جيش عماد الدولة وورد سبكتكين الحاجب فى ألفى رجل من جيش معزّ الدولة وكان قد صار إليه محمّد بن عبد الرزاق مستأمنا من عسكر خراسان ومحمّد بن ماكان مددا من جهة الحسن بن الفيروزان فلمّا تناهى استظهاره قبض على جماعة من قوّاده الذين شكّ فيهم واتّهمهم بمكاتبة المرزبان وسار إلى قزوين فى جميع هذه الجيوش.

فعلم المرزبان أنّه لا طاقة له به ولكنّه أنف من الرجوع فعمل على محاربته وكان مع المرزبان يومئذ خمسة آلاف من الديلم والجيل والأكراد فحملت ميمنة ركن الدولة وميسرته على ميمنة المرزبان وميسرته فانهزمتا جميعا وثبت هو فى القلب إلى أن قتل بين يديه حموه بلى وونداسفجان بن ميشكى [١] وأسر علىّ بن ميشكى المعروف ببلّط ومحمّد بن إبراهيم وعدّة من أكابر قوّاده وأحاطت الرجال به فأسر وحمله [١٧٦] ركن الدولة إلى الرىّ ومنها إلى أصبهان وحمل من أصبهان إلى قلعة سميرم.

فلمّا انفصل من الرىّ مع جماعة من قوّاد ركن الدولة وخوّاصه وكانوا مضمومين إلى الأستاذ الرئيس حقّا أعنى أبا الفضل ابن العميد ﵀ كان [٢] هو المتولى حفظه والاستظهار عليه إلى أن يحصل فى القلعة.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 165 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.