Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 180

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة احدى وأربعين وثلاثمائة
  5. ضرب طازاذ والعمل على صرف المهلبى دون جدوى

المهلبي وهزّ المهلبي طازاذ فاستسلم وأظلمت القصة.

فدخل المهلبي إلى معزّ الدولة فصدقه عن الصورة فاغتاظ من حيرته [١] فى الأمر وأثار ما كان فى نفسه منه فزبره وطرده من بين يديه وأمره ألّا يعود إليه إلّا بعد أن يستدعيه فانصرف كئيبا. وحرّك طازاذ [٢] فصحح له مالا ونهض إلى الأمير معجّبا له من طازاذ بغير استدعاء من الأمير له.

المهلّبى يتحمّل مائة وخمسين مقرعة

فلمّا حصل بين يديه وأخبره بالصورة بطش به وضربه مائة وخمسين مقرعة يراوح منها [٣] بأن يرفع عنه الضرب حتى [١٩٣] يوبخه ويبكّته بذنوبه منذ استخدامه ثم يعيد عليه الضرب إلى أن تفسّخ وثقل وقيل له إنّه كالتالف وأراد أن يرمى به إلى دجلة ثمّ تماسك وردّه إلى منزله ووكّل به.

ضرب طازاذ والعمل على صرف المهلّبى دون جدوى

وفى اليوم الثاني استدعى طازاذ أيضا وضربه وعمل على صرف المهلّبى فلم يرتض خدمة أحد ممّن كان بحضرته فى الوقت فترجّح رأيه وصعّد وصوب فلم يقم أحد مقام أبى محمد.

وكان أبو محمد المهلبي شهما قوىّ النفس لا يتحرّك لشيء من نوائب الدهر فعمل عملا يشتمل على ثلاثة عشر ألف ألف درهم باقية فى الممالك

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 180 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.