Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 182

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة احدى وأربعين وثلاثمائة
  5. حدة معز الدولة واحتمال المهلبى

شتيمته [١] نسبك إلى الاستهانة به فيزيد ذلك فى ضرره عليك، فإن أظهرت الانخزال والاستكانة حتى يبلغه تحرّسك وانقباضك كان أحرى أن يقصّر ويندم ولا يشتّم على عادته معك وغضبه منك.» فقال له أبو محمد المهلبي:

- «ما يذهب علىّ ما تقول ولكن هذا أمير خرق عجول لا يملك لسانه، فإن ذهبت أظهر الاستيحاش من هذياناته وقع له أنّى قد تنكّرت له وأنّى لا أناصحه وأنّه يتّهمنى بما لا يدور فى فكرى فيكون سببا لجائحة ونكبة وليس له غير التغافل والتبسم [١٩٥] فى وجهه إذا أمكن فإن لم يمكن ذلك خوفا من غضبه فليس إلّا قلّة الفكر فيه فكان الأمر على ذلك.» وحدّثنى أبو بكر ابن أبى سعيد ﵀: انّ معزّ الدولة وقت مقامه بالبصرة وهزيمته للبريدى افترى على المهلّبى وذكر حرمه [٢] وأفحش عليه وكان المافرّوخى حاضرا فلمّا انصرفنا من عنده قال لى المافرّوخى:

- «قد ساءني أن أجرى هذا الفحش القبيح بحضرتى على الوزير فكيف الطريق إلى تسليته؟» وإنّما أراد ألّا يتهمه [٣] بالشماتة ولا يراه بعين من علم استهانة الأمير به.

فقلت: «الإمساك فى مثل هذا أولى من الكلام.» فأمسك أيّاما لا يركب إليه إلّا مع الناس وقت الاذن ثم اتّفق أن دخل المافرّوخى وأنا معه لمهمّ فوجدناه واجما مطرقا فقال المافرّوخى:

- «أرى الوزير واجما فهل تجدّد أمر؟» فقال: «ويحك أنّى أرى الأمير منذ أيام قد أمسك عمّا كان يتعاهدنا به

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 182 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.