Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 287

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة أبى بكر
  4. قتل مسيلمة في حديقة الموت ومكيدة لمجاعة على خالد

قال: «انطلق إليهم.» فذهب وقال للنساء- وليس في الحصون إلّا النساء والصبيان ومن ليس به طرق [١] من الشيوخ:

- «البسن الحديد، ثمّ أشرفن على الحصون، وانشرن شعوركنّ.» ثم كرّ نحو خالد وقال:

- «أبوا [٢] ما صالحتك عليه، ولكن صالحني على ربع السبي لأعزم [٣] على [٣٠٦] القوم.» قال خالد: «قد فعلت.» فسرّحه وقال:

- «أنتم بالخيار ثلاثا، والله لئن لم تتمّوا ولم تقبلوا، لأنهدنّ إليكم، ثم لا أقبل منكم خصلة أبدا إلّا القتل.» فكان خالد إذا نظر إلى الحصون رآها مملوءة الحيطان بالسلاح والسواد، فيراها رجالا وإنّما هي النساء.

فلمّا رجع مجّاعة إليهم قال: «فأمّا الآن فاقبلوا.» ورجع إلى خالد، وقال: «بعد شرّ ما، قبلوا [٤] ، اكتب كتابك.» فكتب:

«هذا ما قاضى عليه خالد بن الوليد مجّاعة من مرارة وفلانا وفلانا، قاضاهم على الصفراء، والبيضاء، وربع السبي، والحلقة، والكراع، وحائط من كل قرية ومزرعة، على أن تسلموا، ثم أنتم آمنون بأمان الله ولكم ذمّة خالد بن الوليد، وذمّة أبى بكر خليفة رسول الله- صلى الله عليه- وذمم المسلمين على الوفاء.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 287 (SanadKitab #12396, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.