Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 223

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة خمسين وثلاثمائة
  5. اشتداد علة معز الدولة
  6. ذكر سبب هذه الحركة والخروج بعد ظهور الصلاح والبرء من المرض

سبكتكين على الوصاة به وخرج فى عدّة يسيرة من غلمانه وخاصّته ليمضى إلى الأهواز.

ذكر سبب هذه الحركة والخروج بعد ظهور الصلاح والبرء من المرض

كان سبب ذلك استشعاره أنّ بغداد هي التي أحدثت له الأسقام وهي التي أفسدت عليه صحّته وتذكّر أيّام مقامه بالأهواز وهي أيّام شبابه ووفور قوّته وظنّ أنّ الأهواز هي التي كانت تجلب له الصحّة وأنّها توافقه.

فوصّى الحاجب سبكتكين والوزير المهلبي بابنه عزّ الدولة وبالجيش وغيره ممّا كان فى نفسه وانحدر إلى كلواذى.

فلمّا صار بها أشار المهلّبى بأن يقيم ويتأمّل أمره ويفكّر فيه ولا يعجل.

فأقام بكلواذى وأخذ [٢٤٢] فى تقدير بناء قصر ثمّ انتقل إلى الشفيعى وقدّر هناك البناء ثم انتقل منه إلى قطربّل لأنّها أعلى بغداد والهواء والماء هناك أصفى وأعذب وعمل على أن يبنى من حدّ قطربّل إلى باب حرب قصرا.

ثمّ صلح [١] من علّته وأبو محمّد المهلبي فى كل ذلك يعلّله ويصرف رأيه لعلمه بكثرة المؤن والنفقات التي تلزمه وبكراهة الجند والحاشية لانزعاجهم من أوطانهم ومألفهم ولكراهية تخريب بغداد بانتقال الملك عنها فلم يزل به حتى صرف رأيه. ولمّا علم أنّه لم يكن من البناء بدّ و [٢] أن يكون متصلا ببغداد من أعاليها ليكون هواؤه وماؤه أصحّ وأنظف، أنزله فى البستان المعروف بالصيمرى وهو فى أعلى بغداد من الجانب الشرقي بقصر فرج وأخذ فى هدم ما يليه من العقارات وابتياعها من أهلها إلى حدود ربيعة الدور

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 223 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2805)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.