Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 225

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة خمسين وثلاثمائة
  5. قبض معز الدولة على الخازن وصاحبي ديوان

وبعضه إجازة لى وكان ينزل فى شارع عبد الصمد ولى معه اجتماع كثير.

موت قاضى القضاة وما كان من أمر غلامه

وفيها مات قاضى القضاة أبو السائب عتبة بن عبيد الله وقبضت أملاكه وصودر محمّد الحاجب غلامه وضربه الوزير أبو محمّد المهلبي بحضرتى ضرب التلف لما كان بلغه [عنه] من التحرّم [١] والتهتّك فى أيّام [٢٤٤] أبى السائب ولم يكن به إلّا التشفّى منه فنثر كعابه ضربا.

وكان هذا الرجل عاهرا يتعرّض لحرم الناس وكان مرسوما بحجبة قاضى القضاة. فكان لا يمتنع عليه من لها خصومة أو حاجة عند قاضى القضاة وكان جميلا مقبول الصورة ويتصنّع مع ذلك ويتهم بفواحش مع صاحبه.

وفيها مات أبو نصر إبراهيم بن علىّ بن عيسى كاتب الخليفة فجأة وتقلّد كتبة الخليفة عن خاص أمره أبو الحسن سعيد بن عمرو بن سنجلا.

قبض معزّ الدولة على الخازن وصاحبي ديوان

وفيها قبض معزّ الدولة على أبى على الخازن وأبى مخلد وأبى الفرج محمّد بن العبّاس صاحب الديوان وعلى أبى الفضل العبّاس بن الحسين الشيرازي وأبى سهل ديزويه صاحب ديوان الجيش وحملهم إلى دار الوزير المهلّبى وسلّمهم إليه.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 225 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.