Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 234

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة
  5. ورود الدمستق حلب

القوّاد وفيهم خال صاحب خراسان.

وفيها لقّب الخليفة الأمير أبا شجاع فناخسره بن ركن الدولة عضد الدولة وكتب به كتاب.

وفيها أسر الروم أبا فراس ابن أبى العلاء ابن حمدان من منبج وكان متقلدا لها.

ورود الدّمستق حلب

وفيها ورد الخبر بأنّ الدمستق ورد إلى حلب وملكها وكان الدمستق وافاها ومعه ابن أخت الملك ولم يعلم سيف الدولة ولا أحد بخبره لأنّها كانت كبسة.

فلمّا علم سيف الدولة به أعجله الأمر فخرج نحوه وحاربه قليلا فقتل أكثر من معه وقتل جميع ولد داود بن حمدان وابن للحسين بن حمدان.

فانهزم سيف الدولة فى نفر يسير وظفر الدمستق بداره وهي خارج مدينة حلب.

فوجد لسيف الدولة من الورق [١] ثلاثمائة وتسعون بدرة فأخذها ووجد له ألف وأربعمائة بغل فتسلّمها ووجد له من خزائن السلاح ما لا يحصى كثرة فقبض جميعها وأحرق الدار وملك الربض.

وقاتله أهل حلب من وراء السور فقتل من الروم جماعة بالحجارة وسقطت ثلمة [٢٥٤] من السور على قوم من أهل حلب فقتلهم وطمع الروم فى تلك الثلمة فأكبّوا عليها ودفعهم أهل البلد عنها.

فلمّا جنّهم الليل اجتمع المسلمون عليها فبنوها وأصبحوا وقد فرغوا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 234 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.