Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 243

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة
  5. الهجريون يستهدون الحديد من سيف الدولة

هذا الوقت فمن أراد منكم الانتقال، الى بلد آخر قبل رجوعي فلينتقل ومن وجدته بعد عودي قتلته.

الأكراد وقافلة الحاجّ

وفيها اجتمع الأكراد على قافلة الحاجّ الصادرة إلى خراسان فملكوها واجتاحوها فوق حلوان ورجع الحاج إلى حلوان.

اشتداد الغلاء بأنطاكية

وورد الخبر بأنّ الغلاء اشتدّ بأنطاكية وجميع الثغور حتى لم يقدر أحد على الخبز وأكل الناس الرطبة والحشيش وانتقل قوم من الثغور إلى الرملة ودمشق وغيرها نحو خمسين ألف انسان هربا من الغلاء فإنّ الدمستق قد جمع الجموع للخروج إلى بلدان الإسلام وإنّ السلطان بحرّان مقيم بعد الذي جرى على أهلها من نجا على ظلمهم وطرح الأمتعة عليهم والجور فى معاملتهم وإنّ الغلاء بها وبالرقّة شديد جدّا.

الهجريّون يستهدون الحديد من سيف الدولة

وفيها استهدى الهجريون من سيف الدولة [٢٦٤] حديدا فقلع سيف الدولة أبواب الرقة وهي من حديد وسدّ مكانها وأخذ حديدا بديار مضر حتى أخذ سنجات الباعة والبقالين ثم كتبوا إليه: إنّا قد استغنينا عن الحديد.

فأخذ القاضي أبو حصين الأبواب فكسرها وعمل منها أبوابا لداره. ثم كتب الهجريون يلتمسون الحديد فأخذ الأبواب التي عملها أبو حصين وسائر ما قدر عليه من الحديد وحمله فى الفرات إلى هيت ثم منها إليهم فى البرّية.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 243 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.