Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 259

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
  5. ذكر خبر الغزاة الواردين من خراسان وما دبروه بالرى على الديلم وما انعكس عليهم من الأمر بعد استعلائهم

قوّاه وهسوذان بالمال والرجال، فنزل إليهم إبراهيم وجرت بينهما حروب كانت على إبراهيم. فانهزم على تلك الحال وتبعه الطلب من قبل عمّه وهسوذان فتقطّع الناس عنه حتى بلغ الرىّ إلى حضرة ركن الدولة على حاله لائذا به.

من حوادث السنة

وفى هذه السنة تمّ الفداء بين سيف الدولة والروم وتسلم سيف الدولة أبا فراس الحارث بن سعيد بن حمدان وأبا الهيثم ابن القاضي أبى حصين.

وفيها لقّب الخليفة أبا منصور بويه بن ركن الدولة بمؤيّد الدولة وكتب [٢٨٣] بذلك إلى الأمصار.

وفيها ورد جيش من خراسان عظيم.

ذكر خبر الغزاة الواردين من خراسان وما دبّروه بالرىّ على الديلم وما انعكس عليهم من الأمر بعد استعلائهم

ورد الخبر على ركن الدولة بالرىّ بخروج قوم من خراسان يحزرون [١] عشرين ألفا ويظهرون أنّهم غزاة واستراب بهم صاحب الحدّ وهو إسفوزن [٢] بن إبراهيم وذلك أنّهم عاثوا لما دخلوا الحدّ وخاطبهم وراسل رؤساءهم فلم يجد عندهم نكيرا ولم ير سيرتهم سيرة الغزاة ولم يكن لهم رئيس واحد بل كان لأهل كلّ بلد من بلادهم رئيس منهم.

فلمّا ورد كتاب إسفوزن بصورتهم أشار الأستاذ الرئيس حقّا على ركن

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 259 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.