Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 295

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة أبى بكر
  4. من عجيب ما ركبه خالد

والحظوة، فأتمم- تمّم الله لك- ولا يدخلنّك عجب فتخسر وتخذل، وإياك أن تدلّ بعمل، فإنّ الله له المنّ وهو ولىّ الجزاء، فاستخلف المثنّى بن الحارثة بالعراق، فإذا فتح الله على المسلمين الشام فارجع إلى عملك بالعراق.» فقال خالد: «كيف لى بطريق أخرج فيه من وراء جموع الناس.» فجمع الأدلّاء وأهل الخيرة، فكلّهم قالوا:

- «لا نعرف إلّا طريقا لا يحمل جيشا، يأخذه الفذّ والراكب [١] .» ونهوه أن يغرّر بالمسلمين. فعزم عليه، ولم يجبه [٣١٧] أحد إلّا رافع بن عميرة على تهيّب شديد. فقام فيهم وقال:

- «يا قوم لا يخلفنّ [٢] هديكم، ولا يضعفنّ يقينكم، واعلموا أنّ المؤونة تأتى على قدر النيّة، والأجر على قدر الحسبة.» فأجابه نفر، وقالوا لخالد:

- «أنت رجل مصنوع لك، فشأنك [٣] .» فطابقوه ونووا، واحتسبوا.

فقال لهم رافع:

- «تروّوا للشفة لخمس.» فظمّأ كلّ قائد من الإبل الشرف الجلال ما يكتفى به، ثم سقوها العلّ بعد النهل، ثمّ صرّوا آذان الإبل وكعّموها وخلّوا أدبارها.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 295 (SanadKitab #12396, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.