Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 317

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة تسع وخمسين وثلاثمائة
  5. ذكر جملة من فضائل أبى الفضل ابن العميد وسيرته
  6. أبو الحسن العامري يستأنف القراءة على ابن العميد

الأمصار فكان منه فى أرفع درجة [٣٥٢] وأعلى [١] رتبة ثم إذا ترك هذه العلوم وأخذ فى الهندسة والتعاليم فلم يكن يدانيه فيها أحد.

أبو الحسن العامري يستأنف القراءة على ابن العميد

فأمّا المنطق وعلوم الفلسفة والإلهيات منها خاصة فما جسر أحد فى زمانه أن يدعيها بحضرته إلّا أن يكون مستفيدا أو قاصدا قصد التعلم دون المذاكرة.

وقد رأيت بحضرته أبا الحسن العامري [٢]﵀ وكان ورد من خراسان وقصد بغداد وعاد وعنده أنّه فيلسوف تامّ وقد شرح كتب أرسطاطاليس وشاخ فيها. فلمّا اطّلع على علوم الأستاذ الرئيس وعرف اتساعه فيها وتوقّد خاطره وحسن حفظه للمسطور برك [٣] بين يديه واستأنف القراءة عليه، وكان يعدّ نفسه فى منزلة من يصلح أن يتعلّم منه، فقرأ عليه عدّة كتب مستغلقة ففتحها عليه ودرّسه ايّاها.

وكان الأستاذ الرئيس- رضى الله عنه- قليل الكلام نزر الحديث إلّا إذا سئل ووجد من يفهم عنه فإنّه حينئذ ينشط فيسمع منه ما لا يوجد عند غيره مع عبارة فصيحة وألفاظ متخيرة ومعان دقيقة لا يتحبس فيها ولا يتلعثم [٤] .

ثم رأيت بحضرته جماعة ممن يتوسل إليه بضروب من الآداب والعلوم فما أحد منهم كان يمتنع من تعظيمه فى ذلك الفن الذي قصده به واطلاق القول

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 317 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.