Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 345

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة احدى وستين وثلاثمائة
  5. ذكر السبب فى تجاسر العامة على السلطان والفتن الثائرة بهم حتى خربت بغداد.

وكتّابهم ثم سائر مشايخ الدولة ورأوه يركب فى موكب عظيم ويغشى الدار والديوان فإذا خرج تبعه الجميع وخلت دار الامارة حتى لا يوجد فيها إلّا المستخدمون من الاتباع والحاشية فقط.

ثم ترقّى أمره فى قيادة الجيش والتحقق بها إلى أن ندب للخروج إلى العراق فى جيش كثيف من الرىّ والإجماع [١] مع عضد الدولة لنصرة بختيار بن معز الدولة فى الخلاف الذي وقع بينه وبين الأتراك المستعصين عليه كما سنشرحه فيما بعد بإذن الله. فأقام هناك ونظم أمور بختيار وتلقّب بذي الكفايتين من جهة الطائع لله وأخذ الخلع وواطأ بختيار على أمور خالف فيها عضد الدولة وأوحشه وتأدّى أمره إلى الهلاك.

وإنّما ذكرنا هاهنا جملة من سوء تدبيره لنفسه ونحن نشرحها مفصلة فى الأمور التي حدثت فى سنة خمس وستّين وثلاثمائة ليعتبر بها المعتبرون [٣٨٥] ويجرى مجرى تجارب الأمم التي يتكرر مثلها فيتحرّز منها.

فأمّا الآن فإنّا نشرع فى الأمور التي حدثت فى هذا الزمان الذي نحن فى ذكره ونستقصى أخبار بختيار وما عمله فى عوده من البصرة إلى واسط ليتصل حديثه ولا ينقطع بدخول حديث غيره فيه.

ذكر السبب فى تجاسر العامة على السلطان والفتن الثائرة بهم حتى خربت بغداد.

وذاك أنّ الكتب وردت عليه بأنّ الروم غزوا نصيبين فملكوها وأحرقوها وقتلوا الرجال وسبوا الذراري ثم ورد خلق من ديار ربيعة وديار بكر مدينة السلام واستنفروا المسلمين فى المساجد الجامعة والأسواق وحكوا انفتاح

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 345 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.