Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 349

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة احدى وستين وثلاثمائة
  5. ذكر الرسائل والجوابات التي دارت بين المطيع وبين بختيار وما آل إليه أمر أبى الفضل من الهلاك

خرج وإنّما يلزم وزيره تمشية الأمور من حيث لا يعينه ولا ينصره ولا يمنع أحدا من جنده شيئا يلتمسه ولا يقبض يده ولا لسانه عن كلّ ما يفسد حاله وشأنه ويحبّ أن تقضى أوقاته فى الصيد والأكل والشرب والسماع واللهو واللعب بالنرد وتحريش الكلاب والديكة والقباج. فإذا وقفت أموره قبض على وزيره واستبدل به فلا يلبث الأمر أن يعود من الالتياث والانحلال إلى أسوأ ما كان.

فلمّا بلغ الأمر بوزيره أبى الفضل هذا المبلغ ولم تبق له حيلة فى درهم يأخذه من وجهه عدل إلى طلب الأموال من الوجوه المذمومة التي تقبح [١] الأحدوثة بها وتحرم ولا تحلّ فى شيء من الأديان.

فبعث بختيار على مطالبة المطيع لله بمال يوهمه أنّه من وراء ثروة ومال وأنّه يحتاج إلى إخراجه فى طريق الغزو وأنّ ذلك واجب على الإمام.

ذكر الرسائل والجوابات التي دارت بين المطيع وبين بختيار وما آل إليه أمر أبى الفضل من الهلاك

أجابه المطيع لله بانّ:

«الغزو يلزمني إذا كانت الدنيا فى يدي والىّ تدبير الأموال والرجال وأمّا الآن وليس لى منها إلّا القوت القاصر عن كفايتي [٢] وهي فى أيديكم وأيدى أصحاب الأطراف فما يلزمني غزو ولا حجّ ولا شيء مما تنظر الأئمة فيه وإنّما لكم منّى هذا الاسم الذي يخطب به [٣٩٠] على منابركم تسكنون به

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 349 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.