Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 353

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة احدى وستين وثلاثمائة
  5. ذكر السبب فى تقلد ابن بقية الوزارة
  6. ذكر كلام سديد لابن بقية فى تلك الحال

وهو فى هذه السيرة متشبه بأهل الشطارة والفتاك والدعار وليس يسلك طريقة أهل الكرم والرياسة ولما أشار عليه هذان بالدخول فى الوزارة والقبض على أبى الفضل قبل أن يسبقه إلى ذلك، دهش وعلم أنّه يعجز عمّا أشارا به عليه.

ذكر كلام سديد لابن بقيّة فى تلك الحال

إنّه أجابهما بأن قال:

«لا صناعة لى ولا توجّه فيما تدعوانى إليه ولى عند صاحبي منزلة كبيرة تحتاج الوزراء إلىّ معها وأخاف أن أدخل فيما ليس من عملي واتهجّن ويقدح فى منزلتي وأحطّ عنها من غير أن أنتفع بالوزارة.» فشجّعاه وجسّراه، وضمن له محمد بن أحمد الجرجرائى أن يخلفه [١] ويكفيه العمل كله ثم صارا إلى سبكتكين الحاجب وذكراه بأفعال الوزير أبى الفضل وحملاه على الشروع فى صرف أبى الفضل ونكبته فقال لهما:

- «إنّى لم أزل معتقدا لذلك وإنّما كان توقفى عنه طلبا لمن يقوم مقامه ويسدّ مسدّه. إذ كان محمد بن العباس [٢] قريب العهد بالصرف ولم يكن مرضيّا فى وزارته ولا [٣٩٤] ناهضا بها وقد حفظت على الأمير بختيار أيمان البيعة بأن لا يقلّده وزارته.» فخاطباه فى تقليد ابن بقيّة وضمنا عنه أن ينهض ويغنى ويكفى وأنّهما يعضدانه ويشدّان منه فى التدبير والنظر فى الأمور. فاستروح سبكتكين إلى ذلك وجمع به التشفي من أبى الفضل وفساد أمر بختيار، وتجشّم احتمال الغضاضة فى توفية محمد بن بقية حقوق الوزارة بعد أن لم يكن ممن يجوز

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 353 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.