Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 397

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. ابن العميد يحجب عن دار الإمارة

وحلف ركن الدولة محلوفة:

- «إنّى إذا بلغت بعض طريقي فى قصدي إياكم لا يبقى معكم رجل واحد إلّا تلقّانى وحصل عندي وإنّه لا يتقرب بك وبعضد الدولة إلّا أخص أوليائكما وأوثق عبيدكما فى أنفسكما وإنّما أتركك الآن وأنت فى يدي لتعود إلى موضعك وتعيد رسالتي وكلامي وتنتظر صحة وعدي ووعيدي.» وأمرّ من هذا الكلام ما هذا جملته وإن كان أكثر من هذا وأشنع.

وكان ركن الدولة قبل هذه الحال وعند سماع حال أولاد أخيه من القبض عليهم رمى بنفسه عن سريره وأقبل يتمرّغ ويزبد [١] ويمتنع من الأكل والشرب أياما ومرض من ذلك مرضا لم يستقل [٢] منه باقى حياته وكان يقول:

- «إنّى أرى أخى معز الدولة متمثلا إزائى يعضّ علىّ أنامله ويقول: يا أخى هكذا ضمنت لى أن تخلفني فى أهلى وولدي!» .» وكان ركن الدولة يعزّ أخاه عزّا شديدا فيراه بصورة الولد لأنّه ربّاه ومكّنه مما تمكّن منه.

وتوسط الناس بينه وبين أبى الفتح ابن العميد يشفعون له ويقولون:

- «إنّه لم يرد فيما ظننته وإنما احتال فى الخلاص من عضد الدولة بتحمل رسالته، وغرضه أن يجتمع معك لتدبير الأمر بما تراه و [هو] يضمن ضمانا يدخل فى تبعته أنّه يقرر الأمر على رضاك بعد أن تسمع كلامه وتمضى له بما يعمل به فى هواك.» فأذن له [٤٤٥] حينئذ وجرى بينهما خطاب طويل تقرر على أن يعود ويفرج عن بختيار وإخوته ويقرر الملك فى أيديهم وينصرف كل واحد من

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 397 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.