Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 426

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. [٤٧٧] ودخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة
  5. بختيار ينقض الشرط

بختيار يدخل فى طاعة عضد الدولة

وترجح الرأى ببختيار بين الدخول فى طاعة عضد الدولة وبين المقام على معصيته ومحاربته وكان الرسولان مع جماعة من نصحائه يشيرون عليه بطريق السلامة ويعرّفونه عجزه عن مقاومته وقلة عدته من المال والرجال وكان جماعة أخرى من قواده وخواصه فيهم الحسن بن فيلسار يشيرون عليه بالثبات والمقارعة ثم تقرر الأمر واختار السلامة والطاعة من طريق الضرورة. فدخل فى الطاعة وحلف عليها وأعطى صفقة يمينه بها ولبس خلع عضد الدولة وعبر إلى الجانب الغربي على أن يسير إلى الشام ويثبت على أعلامه وراياته اسم عضد الدولة ويقيم الخطبة له فى أى بلد دخله ولما فعل ذلك انصرف عنه بدر بن حسنويه آيسا منه ولحق بأبيه.

وبذل له عضد الدولة مالا جليلا على أن يقيم فى كنفه ويلقاه ثم يسير إلى حيث يختار فلم يفعل ذلك ولم يسكن إليه فاشترط عليه شروطا كثيرة كان فيها ألّا ينابذ أبا تغلب ولا يعرض له إلّا بقدر الاجتياز فى أعماله فقط لمراسلة كانت بينه وبين عضد الدولة ولمقامه على العهد القديم، وأطلق لبختيار مالا وقاد إليه جمالا ودوابّ معونة له على نهضته [٤٧٩] ووقع النداء بمدينة السلام برجوعه إلى طاعة عضد الدولة وأنّه سلم غير محارب وخرج نحو الموصل.

بختيار ينقض الشرط

فأول ما نقض من شروط عضد الدولة أن اعترض على أبى تغلب ابن حمدان وعمل على لقائه ومحاربته ودفعه عن الديار.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 426 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.