Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 430

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. [٤٧٧] ودخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة
  5. وعاد الحديث إلى تمام خبر الوقعة بين بختيار ومن جمع وبين عضد الدولة بقصر الجص [٤٨٢]

- «احملنى إلى حضرة ابن عمى وخذ جائزتك.» ولحقه فى الحال تركي آخر فحملاه إلى القرب واستأذناه فتوقف، وكان أبو الوفاء طاهر بن ابراهيم حاضرا فأشار بالفراغ منه فلم تطب نفس عضد الدولة به ولحقته دهشة وأراد استبقاءه فألحّ عليه أبو الوفاء وقال:

- «ما تنتظر به أن يعود ثالثا وإلى متى يثير علينا هذه الفتن التي لعلنا نكون من صرعاه فى بعضها [٤٨٣] افرغ منه!» وعلا صوته وأظهر من النصيحة فى هذه الباب والمراجعة الشديدة ما لو قصّر فيه لجاز.

فرفع عضد الدولة [يده] إلى عينه يمسحها من الدموع وقال:

- «أنتم أعلم.» وكان هناك أبو القاسم سعد الحاجب حاضرا فبادر إليه مع صاحب له واحتزّ رأسه وكان قد جهده العطش حتى كاد يأتى عليه الموت لو ترك لحظة.

وقتل فى هذه الوقعة خلق كثير من القواد والأمراء ومن واساه [١] بنفسه وفيهم ابراهيم بن إسماعيل صاحبه وحاجبه وأسر خلق كثير سوى من قتل.

ولحقت أبا تغلب ضربة فى منهزمه ولم يكن باشر الحرب بل طلب تلعة بالقرب فوقف عليها وكان دبّر عسكره بأن يقفوا كراديس. فكلما حمل منها كردوس وأبلى وتعب، عاد وحمل كردوس آخر، وغرّه كثرة القوم وكان بختيار عبّى خيله تعبئة الديلم ليلقى بنفسه ويباشر الحرب وتلحقه المعونة من كل وجه فجرى الأمر على ما ذكرت.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 430 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.