Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 432

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. [٤٧٧] ودخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة
  5. أبو تغلب يلتمس الصلح

وجهدوا ولم يجدوا حيلة ولا معينا من كاتب بلدىّ [١] ولا غيره طلبوا الصلح وقاربوهم للضرورة التي ذكرتها وانصرفوا عنه فيعودون إلى ممالكهم.

ولم يكن عضد الدولة ممن يسلك هذه السبيل بل احتاط ونقل من الميرة والعلوفة والأزواد ما تمكن منه وحمل من رجال الموصل وكتّابها الموجودين [٤٨٥] ببغداد وبتكريت وسائر الأطراف من يرشد ويخدم وكذلك كتاب بغداد كان فيهم من أقام بالموصل وعرف وجوه الأعمال فصبر وأقام إلى أن صار أبو تغلب إلى الشام بعد نوائب نابته وقتل هناك كما سنشرح أمره إن شاء الله.

خروج الطائع لله مع عضد الدولة لمشاهدة الحرب

وفى هذه السنة خرج الطائع لله مع عضد الدولة لمشاهدة الحرب بينه وبين أولئك الذين قدّمنا ذكرهم أعنى بختيار وأبا تغلب وكان بروز عضد الدولة إلى معسكره بباب حرب من أعلى الجانب الغربي يوم الاثنين لليلتين خلتا من شوال سنة سبع وستّين، وبرز الطائع لله يوم الخميس لخمس خلون منه. فلمّا انهزم بختيار وأبو تغلب من الوقعة بحضرة قصر الجص عاد الطائع لله إلى منزله ببغداد وسار عضد الدولة كما ذكرنا فيما قبل إلى الموصل. فنزل بظاهرها يوم الأربعاء العاشر من ذى القعدة ودخل الدار يوم الجمعة الثاني عشر.

أبو تغلب يلتمس الصلح

وترددت الرسل من أبى تغلب إلى عضد الدولة فى التماس الصلح وحمل

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 432 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.