Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 439

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. وذلك عند دخول سنة ثمان وستين وثلاثمائة
  5. فتح آمد

المنادمة التي تليق بمثله يعرف بابن الطبري، فساعد القاضي على سيرته وجهله فى ذكر الملوك وبسط اللسان فيهم ووجّه إلى مونس الحمداني يلتمس مفاتيح الباب منه ويتهدده متى أخرها وساعدته الجماعة على ذلك فأنفذها والتمس الأمان.

فكتب أحمد بن عبيد الله إلى أبى الوفاء يعرفه ما عمله ويلتمس الأمان لمونس ومن معه من الحمدانية فآمنه واستثنى بهذا القاضي وبالمعروف بابن الطبري وأنفذ أبا الفتح المظفر بن محمد الحاجب فى قطعة من الجيش فدخل إلى البلد وملكه وأحسن أبو الوفاء إلى أهله وفرّق فيهم أموالا وتصدق على ضعفائهم بأمر عضد الدولة إياه. وحمل إلى حضرته القاضي وابن الطبري فأمر بضرب رقابهما، وقلبهما وصلبهما من السور على البرج الذي كان يظهر منه ويسيء أدبه فيه [١] .

فتح آمد

كان أبو الوفاء أنفذ إليها فى أول الأمر أبا على التميمي الحاجب لافتتاحها فتعذرت [٢] عليه لحصانتها ووثاقة سورها الذي هو أشد من سور ميّافارقين، فرجع عنها ثم عاد إليها أبو تغلب من بلاد الروم على ما [٤٩٣] ذكرنا وظنّ أنّه يقيم فيها ويمتنع بها.

فلمّا فتحت ميّافارقين علم أنّ الجيش سائر إليه وأنّه لا يثبت مع الحصار ومع ما استمر عليه من الجوائح فأنفذ أخواته سوى جميلة مستأمنات إلى أبى الوفاء وتبيّن أصحابه ضعفه فالتاثوا عليه فهرب إلى الرحبة ومعه أخته جميلة ومن يمسه أمره من حرمه.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 439 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.