Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 456

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. ودخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة
  5. تأخير الخراج إلى النيروز

كلها جديدة وثيقة وعملت عملا محكما.

جسر بغداد

وكذلك جرى أمر الجسر ببغداد فإنّه كان لا يجتاز عليه إلّا المخاطر بنفسه لا سيّما الراكب، لشدة ضيقه وضعفه وتزاحم الناس عليه. فاختيرت له السفن الكبار المتقنة وعرّض حتى صار كالشوارع الفسيحة وحصّن بالدرابزينات ووكّل به الحفظة والحرّاس.

مصالح السواد

فأمّا مصالح السواد فإنّها قلّدت الأمناء ووقع الإبتداء بذلك فى السنة المتقدمة لهذه التي نحن فى ذكرها، فغلبت الزيادات وجمعت العدد من القصب والتراب وأصناف الآلات [٥١٠] وأعيد كثير من قناطر أفواه الأنهار والمغايض والآجرّ والنورة والجصّ وطولب الرعية بالعمارة مطالبة رفيقة واحتيط عليهم بالتتبع والإشراف وبلغ فى الحماية إلى أقصى حد ونهاية.

تأخير الخراج إلى النيروز

وأخّر افتتاح الخراج الى النيروز المعتضدي [١] وكان يؤخذ سلفا قبل إدراك الغلّات، وأمضيت للرعية الرسوم الصحيحة وحذفت عنها الزيادات والتأويلات، ووقف على مظالم المتظلمين وحملوا على التعديل ورفعت الجباية عن قوافل الحجيج، وزال ما كان يجرى عليهم من القبائح وضروب العسف وأقيمت لهم السواني فى مناهل الطريق وأحفرت الآبار واستفيضت

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 456 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.