Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 458

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. ودخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة
  5. ذكر شرح الحال فى قتل المطهر نفسه

الأبواب وفى غيرها من الصدقات على ذوى الحاجات من أهل الملّة، وتجاوزهم الى أهل الذمّة. وأذن للوزير نصر بن هارون فى عمارة البيع والديرة وإطلاق الأموال لفقرائهم.

الغرض من شرح هذه البركات

وكنّا بعرض الزيادة من هذه البركات إلى أن أتى أمر الله الذي لا يدفع.

وإنّما شرحناها لينظر فيها من يأتى بعدنا ويقرأها الملوك أو تقرأ بين أيديهم فيعملون بمثل ذلك ويسيرون بها لينتشر ذكرهم بالجميل ويطلع الله ﷿ على نيّاتهم فيمكّن لهم ويحسن معونتهم.

فلولا خلال كانت فى عضد الدولة يسيرة لا أستحسن [١] ذكرها مع كثرة فضائله، لبلغ من الدنيا مناه، ورجوت له من الآخرة رضاه، والله ينفعه بما قدّمه من العمل الصالح ويغفر له ما وراء ذلك.

شخوص المطهر بن عبد الله عن مدينة السلام

وفى هذه السنة شخص المطهر بن عبد الله عن مدينة السلام الى أسافل واسط لطلب الحسن بن عمران فأقام على منازلته والتاث عليه أمره فقتل نفسه.

ذكر شرح الحال فى قتل المطهّر نفسه

لما توفّى عمران بن شاهين وفرغ عضد الدولة [٥١٢] من الأعداء الكبار وقتل بختيار وأبو تغلب وملك ديارهم ورجالهم وحصل بمدينة السلام وكانت

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 458 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.