Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 467

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة الطائع لله
  4. ودخلت سنة تسع وستين وثلاثمائة
  5. وهذا آخر ما عمله الأستاذ أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه رضى الله عنه

ومعه جماهير حاشيته وبقية قوّاده وغلمانه فانحلّ أمر فخر الدولة واحتاج إلى مفارقة موضعه واللحاق ببلد الديلم [١] ، فمضى ونزل دارا كان بناها معزّ الدولة بهوسم، ولجأ إلى الداعي العلوي المستولى على ذلك الصقع.

وعرّج عضد الدولة إلى نهاوند وافتتح قلعة سرماج واحتوى على ما فيها، وملك غيرها من قلاع تلك البلاد، وألقت إليه الحصون مقاليدها، وأخرجت الأرض أثقالها.

ولحقته فى هذه السفرة علّة عاودته مرارا وكانت شبيها بالصرع وتبعه مرض فى الدماغ يعرف بليترغس [٢] وهو النسيان، إلّا أنّه أخفى ذلك.

ويقال: إنّ مبدأ ذلك به كان بالموصل إلّا أنّه لم يظهر أمره لأحد.

وهذا آخر ما عمله الأستاذ أبو على أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه رضى الله عنه

والحمد لله وصلواته على محمد النبي وآله أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل فرغ من انتساخه محمد بن علىّ بن محمد أبو طاهر البلخي فى منتصف شهر ربيع الأول سنة ستّ وخمسمائة نقله وقابله علىّ بن حنظلة سنة عشرين وخمسمائة فرغ من نقله الحسن بن منصور فى مستهلّ المحرم سنة ثمان وثلاثين حامدا لله ومصليا على نبيه فرغ ابنه محمد بن الحسن فى ربيع الأول سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 467 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.