Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 64

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
  5. عضد الدولة وأسفار والتناء

فقلت: «يا مولانا أخافه.» وجهلت فى قولي هذا.

فقال: «لا تخف فأنا من ورائك وعد لتعرف ما ينتهى اليه أمرك.» فقبّلت الأرض وخرجت أجرّ نفسي وأحجل فى قيودي حتى وافيت باب أبى زهير، فإذا البوّاب [٧٥] قد عاد فلم يجدني وبثّ الركابية والغلمان فى طلبى، وعرف أبو زهير خبري فضرب البواب مائة مقرعة والدنيا قائمة على ساق.

فلمّا رآني الغلمان صاحوا:

- «ها هوذا» وقالوا:

- «أين مضيت؟» فقلت:

- «مضيت الى الملك عضد الدولة فأوصلنى وشكوت اليه أمرى فأمرنى بالعود الى القائد وعدت.» فلمّا سمع الغلمان ذلك ذكروه لأسفار فأحضرنى وقال:

- «أين كنت؟» قلت: «يا صاحب الجيش لما ضاق صدري وغلب يأسى صبري، قصدت باب الملك، فوجدته قائما على الروشن وبين يديه الأستاذ على بن بشارة، فدعوت له وشكوت اليه حالي فأوصلنى [١] وحدّثته حديثي فأمرنى بالعود إليك. فقلت: أخاف أن أعود. فقال: «عد فإنّنا من ورائك. وقد جئت.» فقال أسفار:

- «تؤاخذ إذا.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 64 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.