Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 66

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
  5. ذكر خبر فى إقامة سياسة

النوبة وقال له:

- «امض مع هذا الرجل فاحمل هذا الكيس الى أبى زهير أسفار وقل له:

هذه الدراهم التي أنفذناها إليك لعوض عملك على هذا الرجل، فأثبتها فى ديوانك باسمه.» فخرجت والنقيب معى والكيس معه، وصرنا الى دار أبى زهير ودخلنا اليه. فلمّا وضع النقيب الكيس بين يديه وأدّى الرسالة قام قائما وقبّل الأرض ثلاث [٧٧] دفعات وقال:

- «أنا عبد وخادم وهذا مال مولانا.» وهب لى خمسمائة درهم وللنقيب خمسمائة وانصرفنا.» الذي مضى فى هذين الخبرين هو تدبير لطيف وتوصّل جميل الا أنّ رفع العدوى عن أحد الاتباع وإن كان عظيم القدر مضر بالسياسة أىّ إضرار، والقاعدة إذا وضعت على ذلك كانت «عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ» ٩: ١٠٩. [١] ولقد رأينا فى زماننا من سياسة ملك الإسلام عضد الدولة البارسلان ﵀ وكان أقوى جندا، ما هو أوفى جدّا.

وأين كان من الملوك من يصول كصولته ويهاب كهيبته! ونقتصر هاهنا على إيراد خبر واحد من أخباره التي ينتهى القول بنا [٢] الى ذكر أيامه بمشيئة الله سبحانه.

ذكر خبر فى إقامة سياسة

حكى أنّ غلاما خصيصا بسنكلو أخذ من بعض المزارعين بطّيخا على قارعة الطريق بغير رضاه وانتهى الخبر الى عضد الدولة ﵀، فطلبه

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 66 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.