Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 321

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. المثنى يغير على قرية بغداد غارة

فقال له:

- «إن أنت قدرت أن تغير عليهم وهم لا يشعرون، أصبت فيها مالا فيه غنى المسلمين دهرهم وقووا على أعدائهم أبدا.» قال: «وكم بينها وبين مدائن كسرى؟» [٣٤٦] قال: «بعض يوم أو عامّة يوم.» قال: «فكيف لى بها؟» قالوا: نشير عليك أن تأخذ طريق البرّ حتى تنتهي إلى الخنافس، فإنّ أهل الأنبار يضربون إليها ويخبرونك فيأمنون، وتأخذ دهاقين الأنبار بالأدلّاء، وتسير سواد ليلتك حتى تأتيهم صبحا، فتصبّحهم غارة.» ففعل المثنى ذلك، فلما انتهى إلى الأنبار، تحصّن منه صاحبها وهو لا يدرى من هو، وذلك ليلا. فلمّا عرفه نزل إليه، فأطعمه المثنى واستكتمه وسأله الأدلّاء إلى بغداد حتى يعبر منها إلى المدائن.

قال: «أنا أجيء معك.» قال: لا أريدك معى، ابعث معى من هو أدلّ منك.» فزوّدهم الأطعمة والأعلاف، وبعث معهم الأدلّاء، فساروا.

فلما كانوا بالنصف، قال المثنى:

- «كم بيني وبين هذه القرية بغداد؟» قال: «خمسة فراسخ.» فندب من أصحابه جماعة للحرس، وبعث طلائع فحسبوا الناس لئلّا يسبق الخبر وقال:

- «أيّها الناس، أطعموا وتوضّئوا وتهيّئوا.» ثم سرى آخر الليل فصبّحهم في أسواقهم، فوضع فيهم السيف، فأخذوا ما شاءوا.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 321 (SanadKitab #12396, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.