Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 87

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
  5. وأما حبه للعلم

- «أحضر من الخزانة ثوبا يصلح للقباء.» فمضيت فاخترت منها ثوبا حسنا مستعملا فجئته به فلمّا وضعته بين يديه تأمّله وأخذه ورمانى به وقال:

- «ليس من هذا طلبت.» فظننت أنّه قد استرذله وأراد ما هو أرفع منه فعدت وأخرجت من بابة أخرى ما هو أجود منه فأحضرته. فلمّا ملا عينه منه قال لى:

- «يا أعمى القلب ليس من هذا.» فبقيت متحيّرا لا أدرى ما أصنع ورجعت إلى الخزانة فقال لى أبو نصر بندار:

«ما لي أراك ضيق الصدر وقد أخذت ثوبين ورددتهما.» فعرّفته الصورة فضحك وقال:

- «لو أعلمتنى لكفيتك ما اشتغل قلبك به.» وقام وفتح سفطا فيه ثياب سقلاطونيات متقاربات يسوى الثوب منها خمسة دنانير وأخذ ثوبا واحدا منها فتركه بين يدىّ وقال:

- «احمله اليه فإنّه يرضيه.» فأخذته وحملته فلمّا وضعته بحضرته وشاهده وأدخل يده فيه وقلّبه قال:

- «هذا جيّد.» فتقدم بقطعه وإعداده ولبسه فى يوم ذلك الفصل ووهبه لبعض الديلم. [١٠٣]

وأمّا حبّه للعلم

فأمّا محبّته للعلوم وتقريب أهلها فإنّه كان يكرم العلماء أوفى إكرام وينعم عليهم أهنأ إنعام ويقرّبهم من حضرته ويدنيهم من خدمته ويعارضهم فى

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 87 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.