Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 100

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة
  5. ذكر ما جرى عليه أمرهما [١١٩]

ونظر أبو عبد الله ابن سعدان فيما كان أبو الريان ينظر فيه من أمور الأعمال واستمرّت الحال فى إخفاء وفاة عضد الدولة الى أن تمهّد الأمر لصمصام الدولة.

وفى هذا الوقت أزيل ما كان قرر على الأرحاء والطحون وأجرى الناس على رسومهم القديمة.

وفيه خلع على أبى الحسين أحمد وأبى طاهر فيروز شاه ابني عضد الدولة للتوجّه الى شيراز وأعمالها وخرج معهما أبو الفتح نصر أخو أبى العلاء عبيد الله بن الفضل برسم النيابة عن أخيه فى مراعاة أمرهما.

ذكر ما جرى عليه أمرهما [١١٩]

لما أفضى الأمر الى صمصام الدولة قبض على الأمير أبى الحسين فى الدار ببغداد ووكّل به.

وكانت والدته ابنة ملك الديلم [١] وشوكة الديلم قوية فعزمت على قصد الدار متنكرة عند اجتماع الديلم فيها فإذا حصلت فيها استغاثت بهم وهجمت على صمصام الدولة وانتزعت ابنها منه.

فعرف صمصام الدولة ذلك فخاف وراسلها رسالة جميلة ووعدها بالإفراج عنه وتقليده أعمال فارس، وفعل ذلك ووافقه على المبادرة ليصل الى شيراز قبل ورود شرف الدولة أبى الفوارس إليها وأزاح علته فى جميع ما يحتاج اليه.

فسار إلى الأهواز وعليها إذ ذاك أبو الفرج منصور بن خسره. فلمّا وصل إليها طالبه بمال والتمس منه ثيابا وأشياء أخر فمنعه ايّاها ظاهرا وحملها إليه

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 100 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.