Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 113

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
  5. ذكر ما اعتمده من حسن السيرة

ومعنى.

ذكر منصوبة عملها المظفر فى إظهار إمارته

أمر كاتبه أن يكتب كتابا عن السلطان إليه بالتعويل فى تدبير الأمور [١٣٤] عليه ثم أمره بإحضار ركابي غريب وتسليم الكتاب إليه ومواقفته على الدخول بالكتاب عند احتفال المجلس بالناس مغبّر الثياب والوجه كأنّه بشعت بشعث [١] الطريق ففعل ذلك.

فلمّا كان فى غد ذلك اليوم واجتمع الناس دخل الركّابىّ على تلك الصورة وأوصل الكتاب إليه.

فلمّا أخذه المظفر قبّله ودفعه إلى الكاتب فقرأه وأظهر الاستبشار وقال لأبى المعالي فى الوقت:

- «قم إلى أمّك.» وتظاهر بالإمارة ثم أحضر الجند وتوثّق منهم، وقد كان أباد من خاف جانبه ولم يبق إلّا من أمن بوائقه، وتلقّب بالموفّق واستمال القلوب وعدل عن الطريق الأول.

ذكر ما اعتمده من حسن السيرة

لمّا استتبّ له الأمر على ما أراد حمل الناس على محجّة العدل وخفض لهم جناح اللين وكفّ يده عن القتل واستعمل الرأفة بعد تلك الفظاظة والرحمة، بعد تلك القساوة.

وردّ على أرباب الضياع ما كان قبضه عمران وولده منهم وأجرى على

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 113 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.