Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 115

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة
  5. ذكر كلام سديد للصاحب ابن عباد

ذكر ما دبّره مؤيّد الدولة فى الاستيلاء على الملك وحالت المقادير دونه

لمّا علم مؤيد الدولة بوفاة عضد الدولة سمت نفسه للاستيلاء على الممالك والقيام مقامه فيها وكان قد أنفذ أبا على القاسم إلى فارس متحملا لرسالة إلى الأمير أبى الفوارس ابن عضد الدولة. فورد كتاب أبى على هذا عليه بوقوع الخطبة له فى بلاد فارس وثبوت اسمه على الدينار والدرهم.

وقدم أبو نصر خواشاذه ورسول من الأمير أبى الفوارس إليه فلبث عنده أياما وعاد بالجواب ثم راسل أخاه فخر الدولة بالوعود الجميلة [١٣٧] وبذل له ولاية جرجان وتقويته بما يحتاج إليه من الأموال فلم يسكن فخر الدولة إلى قوله وأقام بموضعه.

وبينما الحال على ذلك إذ جاءه الأمر الذي لا يغلب والنداء الذي لا يحجب فخضع لأمر الآمر مطيعا ولبّى دعوة الداعي سريعا قضية الله سبحانه فى الأولين والآخرين ومشيئته فى الذاهبين والغابرين. قال الله تعالى: «لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً» ١٩: ٩٤- ٩٥. [١]

ذكر كلام سديد للصاحب ابن عبّاد

ولمّا عرضت لمؤيد الدولة علة الخوانيق واشتدت به قال له الصاحب:

- «لو عهد أمير الأمراء عهدا إلى من يراه يسكن إليه الجند إلى أن يتفضل الله تعالى بعافيته وقيامه إلى تدبير مملكته لكان ذلك من الاستظهار الذي لا ضرر فيه.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 115 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.