Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 166

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
  5. ذكر بعض أخلاقه وطرائقه [٢٠٣]

الإحساء والرقّة والرحبة وحلوان.

وكانت له تجارات وحمولات بنيسابور تقبل توقيعاته عليها فى المعاملات وإنّه عرضت عليه رحال باستحقاق بعض الجند والحواشي فوقّع بمالها على الموصل وعمان نصفين [١] .» ونحن نقول: كيف به لو أدرك زماننا ورأى هذه الدولة القاهرة التي تجول عساكرها وجند ملكها فى الأقطار [٢] بأمره، فتردّ مشارع الخليج كما تردّ مشارع جيحون وسراياها الآن بالخفار قاربة لورد النيل، وكفى بما بين هذه الموارد الثلاث ممالك واسعة الطول والعرض، وأوامر وزيره نافذة فيها بالإبرام والنقض، والدهماء ساكنة فى جميعها برأيه وتدبيره، والهيبة ضابطة لجميعها بسياسة وتقريره.

وأين من يوقع على الموصل وعمان ممن يوقّع على أعمال الشام وأقاصى خراسان! إنّ الفرق بينهما بعيد:

تريني السّها [٢٠٤] وأريه القمر وأىّ فخر فى أن يقبل فى بلاد المخالفين خطّ يكتب على معاملة تاجرية [٣] فإن يكن ذلك من جملة المناقب فأمر التجار إذا أنفذ فى المشارق والمغارب. لأنّهم يكتبون بالأموال الجمّة على معاملاتهم فيكون أسرع فى الرواج من مال الجباية والخراج. وإنّما الفخر فى نفاذ الأحكام على البلاد التي مهّدتها السيوف للأقلام والملك ما قطر الدم من الصفائح فى افتتاح أعماله ثم جرى المداد فى الصحائف بإطلاق أمواله.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 166 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.