Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 7, halaman 172

  1. المجلد السابع
  2. ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
  3. تتمة خلافة الطائع الله
  4. ودخلت سنة سبع وسبعين وثلاثمائة
  5. ذكر رأى رآه أبو نصر فى إقطاع البلاد حين تعذرت عليه وجوه الإطلاق

وأخرج أبو نصر خواشاذه إلى الموصل لحفظ أكنافها وزمّ أطرافها.

وتجدّد لباد بن دوشنك مع وفاة سعد الحاجب طمع فى التغلّب على البلاد فصار إلى طور عبدين وهو جبل مطلّ على نصيبين.

ذكر ما جرى عليه أمر أبى نصر خواشاذه مع باد عند إصعاده من الموصل

لمّا عرف أبو نصر الخبر دعته الضرورة لقصد نصيبين لدفع باد [٢١٢] فكتب إلى الحضرة يستمدّ ويستنجد، فأمدّ وأنجد بما هو غير كاف، وخاف أن يجرى حاله مع باد على ما جرت عليه حال أبى سعد بهرام وأبى القاسم سعد فاستدعى بنى عقيل واستدناهم وعوّل فى حرب باد عليهم، لأنّهم أخفّ خيولا وأسرع خروجا وقفولا والأكراد خيولهم بطاء وعددهم للحرب ثقال.

ذكر رأى رآه أبو نصر فى إقطاع البلاد حين تعذّرت عليه وجوه الإطلاق

كان الوزير أبو منصور يقصده لشغب بينهما، فأخّر أمره وعلّله بالمواعيد ثم كان قدّر ما حمله له بعد تلك المواعيد المكررة ثلاثمائة ألف درهم، وأين يقع ذلك القدر من مثل هذا الخطب! وكان أبو نصر يعلّل من معه بوصول الحمل. فلمّا عرف مبلغه رأى أن يكتم أمره خوفا أن يظهر فتنقطع الآمال وتتفرّق الرجال، [١] ويهجم عليه باد فينهزم بأسوأ حال.

فعدل إلى تفرقة البلاد على العرب وتسليمها إليهم وقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 7، ص 172 (SanadKitab #12396, hlm. urut 3215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.